الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 933 من 935

(3) - القمي 2: 449.

ونزلت المعوذتان وأخبره جبرئيل عليه السلام بموضع السحر، فبعث عليا عليه السلام فجاء به فقرأهما عليه، فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة، فعوفي) (1). قال: (كان النبي صلى الله عليه وآله يرى إنه يجامع وليس يجامع، وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده، والسحر حق، وما سلط إلا على العين والفرج) (2).

أقول : وأما قول الكفار : إنه مسحور ، فأرادوا به أنه مجنون بواسطة السحر .

(ومن شر حاسد إذا حسد): إذا ظهر حسده وعمل بمقتضاه، فإنه لا يعود ضرره منه قبل ذلك إلى المحسود، بل يخص به لإغتمامه بسروره. قال: (أما رأيته إذا فتح عينيه وهو ينظر إليك، هو ذاك) (3). قيل: خص الحسد بالاستعاذة منه، لأنه العمدة في الأضرار (4). ورد: (كاد الحسد أن يغلب القدر) (5).

(1) - طب الأئمة: 113، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام، مجمع البيان 9 - 10: 568، البيضاوي 5: 200 ما يقرب منه. (2) - طب الأئمة: 114، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - معاني الأخبار: 228، الحديث: 1. (4) - البيضاوي 5: 201. (5) - الكافي 2: 307، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

سورة الناس

التالي صفحة 933 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...