(3) - القمي 2: 449.
ونزلت المعوذتان وأخبره جبرئيل عليه السلام بموضع السحر، فبعث عليا عليه السلام فجاء به فقرأهما عليه، فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة، فعوفي) (1). قال: (كان النبي صلى الله عليه وآله يرى إنه يجامع وليس يجامع، وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده، والسحر حق، وما سلط إلا على العين والفرج) (2).
أقول : وأما قول الكفار : إنه مسحور ، فأرادوا به أنه مجنون بواسطة السحر .(ومن شر حاسد إذا حسد): إذا ظهر حسده وعمل بمقتضاه، فإنه لا يعود ضرره منه قبل ذلك إلى المحسود، بل يخص به لإغتمامه بسروره. قال: (أما رأيته إذا فتح عينيه وهو ينظر إليك، هو ذاك) (3). قيل: خص الحسد بالاستعاذة منه، لأنه العمدة في الأضرار (4). ورد: (كاد الحسد أن يغلب القدر) (5).
(1) - طب الأئمة: 113، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام، مجمع البيان 9 - 10: 568، البيضاوي 5: 200 ما يقرب منه. (2) - طب الأئمة: 114، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - معاني الأخبار: 228، الحديث: 1. (4) - البيضاوي 5: 201. (5) - الكافي 2: 307، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
سورة الناس