(للتقوى): لذوي التقوى. قال: (أمر الله نبيه أن يخص أهل بيته و [هم] 2 أهله دون الناس، ليعلم الناس أن لأهله عند الله منزلة ليست لغيرهم، فأمرهم مع الناس عامة، ثم أمرهم خاصة) 3. وورد: (فكان يجئ إلى باب علي وفاطمة عند حضور كل صلاة، فيقول: الصلاة رحمكم الله، حتى فارق الدنيا) 4. (وقالوا لولا يأتينا باية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى) فإن القرآن مشتمل على زبدة ما فيها من العقايد والأحكام الكلية. (ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله): من قبل محمد صلى الله عليه وآله (لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل) بالقتل والسبي في الدنيا (ونخزى) بدخول النار في الآخرة. (قل كل متربص): كل واحد منا ومنكم منتظر لما يؤول إليه أمره (فتربصوا) فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى).
(1) - القمي 2: 66، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - ما بين المعقوفتين لم ترد في (ألف) والمصدر. (3) - عوالي اللئالي 2: 22، الحديث: 49، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1، 240: الباب: 23، القمي 2: 67.
قال: (سئل في حديث: فمن الولي يا رسول الله؟ قال: وليكم في هذا 1 الزمان أنا، ومن