الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 93 من 935

بعدي وصيي، ومن بعد وصيي لكل زمان حجج الله، لكيلا تقولون كما قال الضلال من قبلكم فارقهم نبيهم: (ربنا لولا أرسلت) الآية وإنما كان تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات، وهم الأوصياء، فأجابهم الله: (قل كل متربص) الآية، وإنما كان تربصهم أن قالوا: نحن في سعة من معرفة الأوصياء، حتى يعلن إمام علمه) 2.

(1) - في (ألف): (هذه). (2) - كشف المحجة (لابن طاووس): 190، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

سورة الأنبياء [مكية وهي مائة واثنتا عشرة آية] 1 بسم الله الرحمن الرحيم (اقترب للناس حسابهم) أي: القيامة (وهم في غفلة معرضون). (ما يأتيها من ذكر من ربهم محدث) لكي يتعظوا بالتكرير (إلا استمعوه وهم يلعبون): يستهزئون. (لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا). أبدل من الضمير لينبه على ظلمهم، (هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون). (قال ربي يعلم القول في السماء والأرض) جهرا كان أو سرا (وهو السميع العليم). (بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا باية كما أرسل الأولون) مثل اليد البيضاء وأحياء الموتى. (ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها) باقتراح الآيات لما جاءتهم (أفهم يؤمنون) وهم أعتى منهم.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).

التالي صفحة 93 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...