الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 91 من 935

به ترض. سئل عن هذه الآية؟ فقال: (فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس وقبل غروبها عشر مرات: لا إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير) 2. وقال: (وأطراف النهار) يعني تطوع بالنهار) 3. (ولا تمدن عينيك) أي نظرهما (إلى ما متعنا به أزواجا منهم): أصنافا من الكفرة (زهرة الحياة الدنيا): زينتها وبهجتها (لنفتنهم فيه): لنبلوهم ونختبرهم فيه أو لنعذبهم في الآخرة بسببه (ورزق ربك خير وأبقى) أي: الهدى والنبوة، فإنه لا ينقطع.

(1) - الكافي 1: 435، الحديث: 92، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الخصال 2: 452، الحديث: 58، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الكافي 3: 444، الحديث: 111، عن أبي جعفر عليه السلام.

قال: (لما نزلت هذه الآية استوى رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا، ثم قال: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه ولم يشف غيظه، ومن لم يعرف أن لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب قصر أجله ودنا عذابه) 1. (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها): وداوم عليها (لا نسألك رزقا): أن ترزق نفسك وأهلك (نحن نرزقك) وإياهم، ففرغ بالك للآخرة (والعاقبة) المحمودة

التالي صفحة 91 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...