وتركتها غير منظور إليها (وكذلك): ومثل تركك إياها (اليوم تنسى): تترك في العمى والعذاب. وورد: (إن الذكر: ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، والعمى: عمى البصر في الآخرة وعمى القلب في الدنيا عن ولايته، والآيات: الأئمة، فنسيتها يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في
(1) - القمي 2: 65، عن أبي عبد الله على السلام.
النار، كما تركت الأئمة فلم تطع أمرهم) 1. (وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى) من ضنك العيش ومن العمى. (أفلم يهد لهم) يبين لهم (كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم) ويشاهدون آثار هلاكهم (إن في ذلك لايات لأولي النهى): لذوي العقول الناهية عن التغافل والتعامي. (ولولا كلمة سبقت من ربك) وهي العدة بتأخير عذاب هذه الأمة إلى الآخرة (لكان لزاما): لكان مثل ما نزل بعاد وثمود لازما لهذه الكفرة (وأجل مسمى). عطف على (كلمة) أي: ولولا العدة بتأخير العذاب، وأجل مسمى لأعمارهم أو لعذابهم، لكان العذاب لزاما، والفصل للدلالة على استقلال كل منهما بنفي لزوم العذاب. (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل): ساعاته (فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) طمعا أن تنال عند الله ما