الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 908 من 935

(2) - القمي 2: 431. (3) - الكافي 3: 265، الحديث: 3، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 7، الباب: 30، الحديث: 15، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، من لا يحضره الفقيه 1: 134، الحديث: 628، عن أبي عبد الله عليه السلام.

سورة القدر [مكية، وهي خمس آيات] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أنزلناه) يعني القرآن (في ليلة القدر). قال: (إن الله قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة) (2). وفي رواية: (فيها يقدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل، من خير أو شر أو طاعة أو معصية أو مولود أو أجل أو رزق) (3). وورد: (أنزل القرآن في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان) (4). وقال: (نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة) (5). (وما أدراك ما ليلة القدر) فيه تفخيم لها. (ليلة القدر خير من ألف شهر). ورد: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله أري في منامه أن بني أمية

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - معاني الأخبار: 315، الحديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (3) - الكافي 4: 157، الحديث: 6، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه بدل (أو)، (و) في جميع المواضع.

التالي صفحة 908 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...