الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 907 من 935

(ألم يعلم بأن الله يرى) ما يفعله ويعلم ما يصنعه. (كلا) ردع للناهي لئن لم ينته عما هو فيه لنسفعا بالناصية: لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار. والسفع: القبض على الشئ وجذبه بشدة. (ناصية كاذبة خاطئة). (فليدع ناديه) أي: أهل ناديه ليعينوه، وهو المجلس الذي يتحدث فيه القوم. روي: (إن أبا جهل مر برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي، فقال: ألم أنهك؟ فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا، فنزلت) (3). والقمي: لما مات أبو طالب نادى أبو جهل والوليد: هلم فاقتلوا محمدا فقد مات

(1) - القمي 2: 430. (2) - الدر المنثور 8: 565، عن قتادة، جامع البيان (للطبري) 30: 163، عن مجاهد وقتادة. (3) - الكشاف 4: 272، البيضاوي 5: 191.

ناصره. فقال الله: (فليدع ناديه) (1). (سندع الزبانية) ليجروه إلى النار. القمي: كما دعا إلى قتل محمد رسول الله، نحن أيضا ندعو الزبانية (2). (كلا لا تطعه) وأثبت أنت على عبادة ربك. (واسجد): ودم على سجودك (واقترب): وتقرب إلى ربك. ورد: (أقرب ما يكون العبد من الله وهو ساجد، وذلك قوله تعالى: (واسجد واقترب) (3).

(1) - القمي 2: 431.

التالي صفحة 907 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...