الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 906 من 935

(خلق الإنسان من علق): من دم جامد بعد نطفة. (إقرأ وربك الأكرم). (الذي علم بالقلم) القمي: علم الإنسان بالكتابة، التي بها تتم أمور الدنيا في مشارق الأرض ومغاربها) (4). (علم الإنسان ما لم يعلم). من أنواع الهدى والبيان. (كلا) ردع لمن كفر بنعم الله لطغيانه (إن الإنسان ليطغى).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 428، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - المصدر: 430، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - المصدر: 430.

(أن رآه استغنى): لأن رأى نفسه مستغنية. (إن إلى ربك الرجعي) الخطاب للإنسان على الالتفات، تهديدا وتحذيرا من عاقبة الطغيان. (أرأيت الذي ينهى). (عبدا إذا صلى) ماذا يكون جزاؤه وما يكون حاله. القمي: كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة وأن يطاع الله ورسوله، فنزلت. وروي (1): (إنها نزلت في أبي جهل) (2). (أرأيت إن كان على الهدى) يعني العبد المنهي عن الصلاة وهو محمد صلى الله عليه وآله. (أو أمر بالتقوى) عن الشرك، يعني أمر بالإخلاص والتوحيد ومخافة الله، كيف يكون حال من ينهاه عن الصلاة؟ (أرأيت إن كذب) من ينهاه (وتولى) عن الأيمان وأعرض عن قبوله والإصغاء إليه، ما الذي يستحق عليه من العقاب؟

التالي صفحة 906 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...