(4) - الكافي 2: 629، ذيل الحديث: 6، عن النبي صلى الله عليه وآله. (5) - المصدر، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام.
يصعدون على منبره من بعده، ويضلون الناس عن الصراط القهقرى، فأصبح كئيبا حزينا) (1). وفي رواية: (أري كأن قرودا تصعد منبره، فغمه ذلك، فأنزل الله سورة القدر: (إنا أنزلناه) الآيات) (2). قال: (ليلة القدر خير من ألف شهر) تملكه بنو أمية، ليس فيها ليلة القدر (3). (تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر). القمي: تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان، ويدفعون إليه ما قد كتبوه (4). وورد: (إن الروح أعظم من جبرئيل، إن جبرئيل من الملائكة وإن الروح هو خلق أعظم من الملائكة، أليس الله يقول: (تنزل الملائكة والروح) (5). (سلام هي حتى مطلع الفجر). قال: (يقول: يسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي سلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر) (6). وفي أدعيتهم: (سلام دائم البركة إلى طلوع الفجر، على من يشاء من عباده بما أحكم من قضائه) (7). والقمي: تحية يحيى بها الأمام إلى أن يطلع الفجر (8).
(1) - الكافي 4: 159، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 431. (3) - الصحيفة السجادية: 18، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام.