صحف إبراهيم وموسى؟ قال: اقرأ (قد أفلح من تزكى) إلى آخر السورة) (1). قال: (وعندنا الصحف التي قال الله عز وجل) صحف إبراهيم وموسى). قيل: هي الألواح؟ قال: نعم!) (2).
(1) - الخصال 2: 525، قطعة من حديث: 13، معاني الأخبار: 334، الحديث: 1، الأمالي (للشيخ الطوسي) 2:
153 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .(2) - الكافي 1: 225، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام.
سورة الغاشية [مكية، وهي ست وعشرون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (هل أتاك حديث الغاشية): الداهية التي تغشى الناس بشدائدها، يعني يوم القيامة. (وجوه يومئذ خاشعة): ذليلة. (عاملة ناصبة): عملت ونصبت في أعمال لا تعنيها. قال: (كل ناصب وإن تعبد واجتهد فمنسوب إلى هذه الآية) (2). (تصلى نارا حامية): متناهية في الحر. (تسقى من عين آنية) قيل: بلغت إناها في الحر (3). (ليس لهم طعام إلا من ضريع). (لا يسمن ولا يغني من جوع) القمي: عرق أهل النار وما يخرج من فروج
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الكافي 8: 213، قطعة من حديث: 259، الأمالي (للصدوق): 501، ذيل الحديث: 4، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام. (3) - البيضاوي 5: 183.
الزواني (1). روي: (الضريع شئ يكون في النار يشبه الشوك، أمر من الصبر وأنتن من الجيفة، وأشد حرا من النار، سماه الله (الضريع) (2). وورد: عن جبرئيل: (لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا، لمات أهلها من نتنها) (3). (وجوه يومئذ ناعمة): ذات بهجة. (لسعيها راضية). (في جنة عالية). (لا تسمع فيها لاغية) القمي: الهزل والكذب (4). (فيها عين جارية). (فيها سرر مرفوعة). (وأكواب موضوعة). (ونمارق مصفوفة) بعضها إلى بعض.