(وزرابي مبثوثة) قيل: النمارق: المساند، والزرابي: البسط الفاخرة. مبثوثة أي مبسوطة (5). والقمي: كل شئ خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدري ما هي (6). وورد: (لولا أن الله قدرها لهم لإلتمعت أبصارهم بما يرون) (7). (أفلا ينظرون) نظر اعتبار (إلى الإبل كيف خلقت) خلقا دالا على كمال قدرته وحسن تدبيره، حيث خلقها لجر الأثقال إلى البلاد النائية، فجعلها عظيمة، باركة للحمل، ناهضة بالحمل، منقادة لمن اقتادها، طوال الأعناق لتنوء بالأوقار، ترعى كل نابت،
(1) - القمي 2: 418. (2) - الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 20: 30، مجمع البيان 9 - 10:، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (3) - القمي 2: 81، ذيل الآية: 22، من سورة الحج، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - المصدر: 418. (5) - البيضاوي 5: 183، الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 20: 34. (6) - القمي 2: 418. (7) - مجمع البيان 9 - 10: 480، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
وتحتمل العطش، ليتأتى لها قطع البراري والمفاوز. قال الله تعالى) وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) (1) مع مالها من منافع أخر. (وإلى السماء كيف رفعت) بلا عمد.