(الذي يصلى النار الكبرى) القمي: نار يوم القيامة (1). (ثم لا يموت فيها) فيستريح (ولا يحيى) حياة تنفعه. (قد أفلح من تزكى) قيل: تطهر من الشرك والمعصية (2). وقال: (من أخرج زكاة الفطر) (3). (وذكر اسم ربه) بقلبه ولسانه فصلى قال: (خرج إلى الجبانة (4) فصلى) (5)، يعني
صلاة العيد . وفي رواية : ( كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله ) ( 6 ) .(بل تؤثرون الحياة الدنيا). (والآخرة خير وأبقى) فإن نعيمها خالص لا انقطاع لها. (إن هذا لفي الصحف الأولى).
(1) - القمي 2: 417. (2) - البيضاوي 5: 182. (3) - من لا يحضره الفقيه 1: 323، الحديث: 1478، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الجبانة: الصحراء، وتسمى بها المقابر، لأنها تكون في الصحراء. مجمع البحرين 6: 224 (جبن). (5) - من لا يحضره الفقيه 1: 323، الحديث: 1478، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - الكافي 2: 495، ذيل الحديث: 18، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
(صحف إبراهيم وموسى) إشارة إلى ما سبق من قوله: (قد أفلح). سئل: ما كان صحف إبراهيم؟ قال: (كانت أمثالا كلها. وسئل: فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عبرا كلها، قيل: فهل في أيدينا مما أنزل الله عليك شئ مما كان في