الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 882 من 935

(الذي يصلى النار الكبرى) القمي: نار يوم القيامة (1). (ثم لا يموت فيها) فيستريح (ولا يحيى) حياة تنفعه. (قد أفلح من تزكى) قيل: تطهر من الشرك والمعصية (2). وقال: (من أخرج زكاة الفطر) (3). (وذكر اسم ربه) بقلبه ولسانه فصلى قال: (خرج إلى الجبانة (4) فصلى) (5)، يعني

صلاة العيد . وفي رواية : ( كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله ) ( 6 ) .

(بل تؤثرون الحياة الدنيا). (والآخرة خير وأبقى) فإن نعيمها خالص لا انقطاع لها. (إن هذا لفي الصحف الأولى).

(1) - القمي 2: 417. (2) - البيضاوي 5: 182. (3) - من لا يحضره الفقيه 1: 323، الحديث: 1478، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الجبانة: الصحراء، وتسمى بها المقابر، لأنها تكون في الصحراء. مجمع البحرين 6: 224 (جبن). (5) - من لا يحضره الفقيه 1: 323، الحديث: 1478، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - الكافي 2: 495، ذيل الحديث: 18، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.

(صحف إبراهيم وموسى) إشارة إلى ما سبق من قوله: (قد أفلح). سئل: ما كان صحف إبراهيم؟ قال: (كانت أمثالا كلها. وسئل: فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عبرا كلها، قيل: فهل في أيدينا مما أنزل الله عليك شئ مما كان في

التالي صفحة 882 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...