الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 87 من 935

ملكة (أو يحدث لهم ذكرا): عظة واعتبارا حين يسمعونها، فيثبطهم عنها، ولهذه النكتة أسند التقوى إليهم، والأحداث إلى القرآن. (فتعالى الله الملك الحق) عن مماثلة المخلوقين. (ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك وحيه). القمي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا نزل عليه القرآن بادر بقراءته قبل نزول تمام الآية، والمعنى فأنزل الله 7. (وقل رب زدني علما): سل الله زيادة العلم بدل

(1) - في المصدر: (بالحدود). (2) - الشورى (42): 11. (3) - الحديد (57): 3. (4) - الحشر (59): 24. (5) - التوحيد: 263، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6) - القمي 2: 67، عن أبي جعفر عليه السلام. (7) - القمي 2: 65.

الاستعجال، فإن ما أوحي إليك تناله لا محالة. قال: (إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله، فلا بارك الله لي في طلوع شمسه) 1. (ولقد عهدنا إلى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما). قال: (إن الله عهد إلى آدم أن لا يقرب هذه الشجرة، فلما بلغ الوقت الذي كان في علم الله أن يأكل منها نسي فأكل منها) 2. وفي رواية: (فقالا: نعم يا ربنا لا نقربها ولا نأكل منها، ولم يستثنيا في قولهما: نعم،

التالي صفحة 87 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...