فوكلهما الله في ذلك إلى أنفسهما وإلى ذكرهما) 3. وفي أخرى: (عهد إليه في محمد والأئمة من بعده، فترك ولم يكن له عزم فيهم إنهم هكذا) 4.
أقول : الاعتماد على الرواية الأخيرة ، لعدم جواز المؤاخذة على النسيان ، ولأن آدم لمينس النهي. وقد ورد إنه سئل: كيف أخذ الله آدم على النسيان؟ فقال: (إنه لم ينس، وكيف ينسى! وهو يذكره، ويقول له إبليس: (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) 5) 6. ويجوز أن يكون المنسي عزيمة النهي، بحيث لا يقبل التأويل، وغير المنسي أصل النهي. (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس أبى).
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 32، عن النبي صلى الله عليه وآله. (2) - الكافي 8: 113، الحديث: 92، كمال الدين 1: 213، الباب: 22، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - الكافي 7: 448، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الكافي 1: 416، الحديث: 22، علل الشرائع 1: 122، الباب: 101، الحديث: 1، بصائر الدرجات: 70،