(يعلم ما بين أيديهم): ما تقدمهم من الأحوال (وما خلفهم): وما بعدهم مما يستقبلونه (ولا يحيطون به علما).
(1) - القمي 2: 64. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 29، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - القمي 2: 67. (4) - نتا عضوه ينتو نتوا: ورم. القاموس المحيط 4: 395 (نتو). (5) - القمي 2: 64، عن أبي جعفر عليه السلام.
قال: (لا يحيط الخلايق بالله عز وجل علما، إذ هو تبارك وتعالى جعل على أبصار القلوب الغطاء، فلا فهم يناله بالكيف، ولا قلب يثبته بالحد 1، فلا تصفه إلا كما وصف نفسه " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " 2 " الأول والاخر والظاهر والباطن " 3 " الخالق البارئ المصور " 4 خلق الأشياء، فليس من الأشياء شئ مثله، تبارك وتعالى) 5. (وعنت الوجوه للحي القيوم): ذلت وخضعت له خضوع العناة، وهم الأسارى في يد الملك القهار (وقد خاب من حمل ظلما). (ومن يعمل من الصالحات بعضها وهو مؤمن فلا يخاف ظلما): منع ثواب مستحق بالوعد (ولا هضما): ولا كسرا منه بنقصان. قال: (لا ينقص من عمله شئ، قال: وأما ظلما: يقول: لن يذهب به) 6. (وكذلك أنزلناه قرانا عربيا): كله على هذه الوتيرة وصرفنا فيه من الوعيد): مكررين فيه آيات الوعيد (لعلهم يتقون) المعاصي، فيصير التقوى لهم