الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 86 من 935

(يعلم ما بين أيديهم): ما تقدمهم من الأحوال (وما خلفهم): وما بعدهم مما يستقبلونه (ولا يحيطون به علما).

(1) - القمي 2: 64. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 29، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - القمي 2: 67. (4) - نتا عضوه ينتو نتوا: ورم. القاموس المحيط 4: 395 (نتو). (5) - القمي 2: 64، عن أبي جعفر عليه السلام.

قال: (لا يحيط الخلايق بالله عز وجل علما، إذ هو تبارك وتعالى جعل على أبصار القلوب الغطاء، فلا فهم يناله بالكيف، ولا قلب يثبته بالحد 1، فلا تصفه إلا كما وصف نفسه " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " 2 " الأول والاخر والظاهر والباطن " 3 " الخالق البارئ المصور " 4 خلق الأشياء، فليس من الأشياء شئ مثله، تبارك وتعالى) 5. (وعنت الوجوه للحي القيوم): ذلت وخضعت له خضوع العناة، وهم الأسارى في يد الملك القهار (وقد خاب من حمل ظلما). (ومن يعمل من الصالحات بعضها وهو مؤمن فلا يخاف ظلما): منع ثواب مستحق بالوعد (ولا هضما): ولا كسرا منه بنقصان. قال: (لا ينقص من عمله شئ، قال: وأما ظلما: يقول: لن يذهب به) 6. (وكذلك أنزلناه قرانا عربيا): كله على هذه الوتيرة وصرفنا فيه من الوعيد): مكررين فيه آيات الوعيد (لعلهم يتقون) المعاصي، فيصير التقوى لهم

التالي صفحة 86 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...