هذه المعاتبات وما ذكر بعدها من الآيات، كما لا يخفى على العارف برتبة النبوات وأساليب المخاطبات، ويشبه أن يكون من مختلقات أهل النفاق، خذلهم الله. (كلا) ردع عن المعاتب عليه ومعاودة مثله إنها تذكرة القمي: القرآن (2). (فمن شاء ذكره). (في صحف مكرمة). (مرفوعة عند الله مطهرة): منزهة عن أيدي الشياطين. (بأيدي سفرة). (كرام بررة) قيل: أي: كتبة من الملائكة (3). والقمي: بأيدي الأئمة عليهم السلام (4). ورد: (الحافظ للقرآن العامل به، مع السفرة الكرام البررة) (5). (قتل الانسان ما أكفره) دعاء عليه بأشنع الدعوات، وتعجب من إفراطه في
(1) - القمي 2: 405. (2) - القمي 2: 405. (3) - التبيان 10: 272 عن ابن عباس، مجمع البيان 9 - 10: 438، عن ابن عباس ومن جاهد، البيضاوي 5: 174. (4) - القمي 2: 405. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 438، عن أبي عبد الله عليه السلام.
قتل الإنسان ما أكفره دعاء عليه بأشنع الدعوات، وتعجب من إفراطه في
الكفران. قال: (أي: لعن الإنسان) (1). (من أي شئ خلقه) الاستفهام للتحقير. (من نطفة خلقه فقدره): فهيأه لما يصلح له من الأعضاء والأشكال، أطوارا إلى أن