الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 856 من 935

وأنكره عليه) (2). والقمي: نزلت في عثمان وابن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وآله، وكان أعمى، وجاء إلى رسول صلى الله عليه وآله وعنده أصحابه وعثمان عنده، فقدمه رسول الله صلى الله عليه وآله على عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه، فأنزل الله: (عبس وتولى) يعني عثمان (أن جاءه الأعمى) (3). (وما يدريك لعله يزكى القمي): أي: يكون طاهرا أزكى (4). (أو يذكر): أو يذكره رسول الله صلى الله عليه وآله (فتنفعه الذكرى).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - مجمع البيان 9 - 10: 437، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 405. (4) - القمي 2: 405.

(أما من استغنى). (فأنت له تصدى). القمي: ثم خاطب عثمان، قال: أنت إذا جاءك غني تتصدى له وترفعه (1). (وما عليك ألا يزكى) أي: لا تبالي أزكيا كان أو غير زكي، إذا كان غنيا. (وأما من جاءك يسعى) يعني ابن أم مكتوم. (وهو يخشى). (فأنت عنه تلهى): تلهو ولا تلتفت إليه.

التالي صفحة 856 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...