الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 855 من 935

(2) - الكافي 2: 394، قطعة من حديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

فيحجزه ذلك، عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) (1). (فإن الجنة هي المأوى): ليس له سواها مأوى. (يسألونك عن الساعة أيان مرساها): متى إرساؤها، أي: إقامتها وإثباتها. القمي: متى تقوم؟ (فيم أنت من ذكراها): في أي شئ أنت من أن تذكر وقتها لهم! أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شئ، فإنه مما استأثره الله بعلمه. (إلى ربك منتهاها) أي: منتهى علمها. القمي: أي: علمها عند الله (2). (إنما أنت منذر من يخشاها). (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا) في الدنيا إلا عشية أو ضحاها أي: عشية يوم أو ضحاه، كقوله: إلا ساعة من نهار. ولذلك أضاف الضحى إلى العشية، لأنهما من يوم واحد. القمي: بعض يوم (3).

(1) - الكافي 1: 70، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 404. (3) - القمي 2: 404.

سورة عبس [مكية، وهي اثنتان وأربعون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (عبس وتولى). (أن جاءه الأعمى). قال: (نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي صلى الله عليه وآله فجاء ابن أم مكتوم، فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه، وعبس وأعرض بوجهه عنه. فحكى الله ذلك

التالي صفحة 855 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...