(2) - الكافي 2: 394، قطعة من حديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
فيحجزه ذلك، عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) (1). (فإن الجنة هي المأوى): ليس له سواها مأوى. (يسألونك عن الساعة أيان مرساها): متى إرساؤها، أي: إقامتها وإثباتها. القمي: متى تقوم؟ (فيم أنت من ذكراها): في أي شئ أنت من أن تذكر وقتها لهم! أي: ما أنت من ذكرها لهم وتبيين وقتها في شئ، فإنه مما استأثره الله بعلمه. (إلى ربك منتهاها) أي: منتهى علمها. القمي: أي: علمها عند الله (2). (إنما أنت منذر من يخشاها). (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا) في الدنيا إلا عشية أو ضحاها أي: عشية يوم أو ضحاه، كقوله: إلا ساعة من نهار. ولذلك أضاف الضحى إلى العشية، لأنهما من يوم واحد. القمي: بعض يوم (3).
(1) - الكافي 1: 70، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 404. (3) - القمي 2: 404.
سورة عبس [مكية، وهي اثنتان وأربعون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (عبس وتولى). (أن جاءه الأعمى). قال: (نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي صلى الله عليه وآله فجاء ابن أم مكتوم، فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه، وعبس وأعرض بوجهه عنه. فحكى الله ذلك