تم خلقه. (ثم السبيل يسره) القمي: يسر له طريق الخير (2). (ثم أماته فأقبره). عدهما من النعم، لأن الإماتة وصلة إلى الحياة الأبدية واللذات الخالصة، والقبر تكرمة وصيانة. (ثم إذا شاء أنشره). (كلا) ردع للإنسان عما هو عليه لما يقض ما أمره: لم يقض بعد من لدن آدم إلى هذه الغاية ما أمره الله بأسره، إذ لا يخلو أحد من تقصير ما. (فلينظر الإنسان إلى طعامه) اتباع للنعم الذاتية بالنعم الخارجية. وورد في تأويله: (طعامه: علمه الذي يأخذه، عمن يأخذه) (3). وبيانه في الصافي (4). (أنا صببنا الماء صبا). (ثم شققنا الأرض شقا). (فأنبتنا فيها حبا). (وعنبا وقضبا) يعني الرطبة. القمي: ألقت (5). (وزيتونا ونخلا).
(1) - الاحتجاج 1: 372، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - القمي 2: 405. (3) - الكافي 1: 50، الحديث: 8، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الصافي 5: 287. (5) - القمي 2: 406.
(وحدائق غلبا): عظاما. وصفها به لتكاثفها وكثرة أشجارها. (وفاكهة وأبا): ومرعى. القمي: الحشيش للبهائم (1). (متاعا لكم ولأنعامكم). قيل: إن أبا بكر سئل عنه فلم يعلمه، فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سبحان الله! أما علم أن الأب هو الكلأ والمرعى، وأن قوله: