بمشيئته. قال: (يقول: في الخلق الجديد) (5). والقمي: قالت قريش: أنرجع بعد الموت (6)؟ أ (إذا كنا عظاما نخرة): بالية. (قالوا تلك إذا كرة خاسرة): ذات خسران. والمعنى: أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون، لتكذيبنا بها. القمي: قالوا هذا على حد الاستهزاء (7). (فإنما هي زجرة واحدة) أي: لا تستصعبوها، فما هي إلا صيحة واحدة. القمي: الزجرة: النفخة الثانية في الصور (8). (فإذا هم بالساهرة): فإذا هم أحياء على وجه الأرض، بعد ما كانوا أمواتا في بطنها. قال: (الساهرة: الأرض. كانوا في القبور، فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الأرض) (8).
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 429 - 430، الدر المنثور 8: 403، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - مجمع البيان 9 - 10: 429، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 403. (4) - القمي 2: 403. (5) - المصدر، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - المصدر. (7) - القمي 2: 403. (8) - القمي 2: 403. (9) - القمي 2: 403، عن أبي جعفر عليه السلام.
(هل أتاك حديث موسى): أليس قد أتاك حديثه فيسليك على تكذيب قومك، ويهددهم عليه بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم. (إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى) مر بيانه في طه (1).