الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 851 من 935

تفاوت يسير.

سورة النازعات [مكية، وهي ست وخمسون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (والنازعات غرقا). (والناشطات نشطا). (والسابحات سبحا). (فالسابقات سبقا). (فالمدبرات أمرا). هذه صفات ملائكة الموت. أقسم الله بهم على قيام الساعة، وإنما حذف لدلالة ما بعده عليه. (وهم الذين ينزعون أرواح الكفار من أبدانهم بالشدة. (غرقا) أي: إغراقا في النزع كما يغرق النازع في القوس فيبلغ به غاية المد، وينشطون أرواحهم، أي: ينزعونها ما بين الجلد والأظفار حتى يخرجونها من أجوافهم بالكرب والغم، ويقبضون أرواح المؤمنين، يسلونها سلا رفيقا، ثم يدعونها حتى تستريح، كالسابح بالشئ في الماء يرمى به، فتسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة، وتدبر الملائكة أمر العباد

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).

من السنة إلى السنة). كذا ورد (1). وفي رواية: (هو الموت تنزع النفوس) (2). (يوم ترجف الراجفة) القمي: تنشق الأرض بأهلها (3). (تتبعها الرادفة) القمي: الرادفة: الصيحة (4). (قلوب يومئذ واجفة): شديدة الاضطراب. (أبصارها خاشعة) أي: أبصار أهلها ذليلة من الخوف. (يقولون أإنا لمردودون في الحافرة): في الحالة الأولى، يعنون الحياة بعد الموت، من قولهم: رجع فلان في حافرته، أي: طريقته التي جاء فيها فحفرها، أي: أثر فيها

التالي صفحة 851 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...