أبيه عليهما السلام. (3) - الأمالي (للصدوق): 215 - 216، المجلس: 44، قطعة من حديث: 11، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام. (4) - البيضاوي 5: 165. (5) - الكافي 8: 99، قطعة من حديث: 69، عن أبي جعفر عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (6) - القمي 2: 399. (7) - مجمع البيان 9 - 10: 410، عن أبي عبد الله عليه السلام.
تمنوه (1). والقمي: يقول: صنعت لهم على قدر رتبتهم، لا تحجر فيها ولا فضل (2). (ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا): ما يشبه الزنجيل في الطعم. قيل: كانت العرب يستلذون الشراب الممزوج به (3). (عينا فيها تسمى سلسبيلا) قيل: لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها، على أن تكون الباء زائدة. والمراد به: أن ينفى عنها لذع الزنجبيل (4). قال النبي صلى الله عليه وآله: (أعطاني الله خمسا وأعطى عليا خمسا. أعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل) (5). (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) قيل: أي: دائمون (6). والقمي: مسورون (7). (إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا) من صفاء ألوانهم وانبثاثهم في مجالسهم، وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض. (وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا) قال: (لا يزول ولا يفنى) (8).