الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 838 من 935

وفي رواية: (يعني بذلك ولي الله، وما هو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم، وإن الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه، فلا يدخلون عليه إلا باذنه) (9). (عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق): يعلوهم ثياب الحرير الخضر، ما رق منها

(1) - البيضاوي 5: 165. (2) - القمي 2: 399. (3) - البيضاوي 5: 165. (4) - البيضاوي 5: 165. (5) - الخصال 1: 293، الحديث: 57، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (6) - البيضاوي 5: 165. (7) - القمي 2: 399. (8) - مجمع البيان 9 - 10: 411، عن أبي عبد الله عليه السلام. (9) - الكافي 8: 98، ذيل الحديث: 69، عن أبي جعفر عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، القمي 2: 248، ذيل الآية: 20، من سورة الزمر، عن أبي جعفر، عن أمير المؤمنين، عن رسول الله صلوات الله عليهم. (9) - مجمع البيان 9 - 10: 411، عن أبي عبد الله عليه السلام.

وما غلظ. قال: (يعلوهم الثياب فيلبسونها) (1). (وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا). قال: (وعلى باب الجنة شجرة، إن الورقة منها ليستظل تحتها ألف رجل من الناس، وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية. قال: فيسقون منها شربة، فيطهر الله بها قلوبهم من

التالي صفحة 838 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...