(إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج): أخلاط. قال: (ماء الرجل والمرأة اختلطا جميعا) (7). (نبتليه): نختبره (فجعلناه سميعا بصيرا) ليتمكن من استماع الآيات ومشاهدة الدلائل. (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) قال: (عرفناه، إما آخذا وإما تاركا) (8)
(1) - في (ج): (سورة الإنسان). (2) - ما بين المعقوفتين من (ب). (3) - الكافي 1: 147، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 406، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. (5) - القمي 2: 398، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - الكافي 1: 163، الحديث: 3، التوحيد: 411، الباب: 64، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وفي رواية: (إما آخذ فشاكر، وإما تارك فكافر) (3). (إنا اعتدنا للكافرين سلاسل) بها يقادون وأغلالا بها يقيدون وسعيرا بها يحرقون. (إن الأبرار يشربون من كأس): من خمر (كان مزاجها): ما يمزج بها كافورا لبرده (عينا يشرب بها) القمي: أي: منها (4). (عباد الله يفجرونها تفجيرا يجرونها) حيث شاؤوا، إجراء سهلا. قال: (هي عين في دار النبي صلى الله عليه وآله، يفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين) (5).