الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 834 من 935

(يوفون بالنذر) بيان لما رزقوه لأجله، وهو أبلغ في وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات، لأن من وفى بما أوجبه على نفسه كان أوفى بما أوجبه الله عليه. (ويخافون يوما كان شره مستطيرا): شدائده فاشيا منتشرا غاية الانتشار. قال: (كلوحا عابسا) (6). (ويطعمون الطعام على حبه): حب الطعام. قال: (يقول على شهوتهم للطعام وإيثارهم له) (7). (مسكينا) قال: (من مساكين المسلمين) (8). (ويتيما). قال: (من يتامى المسلمين) (9). (وأسيرا) قال: (من أسارى المشركين) (10). (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا). قال: (يقولون إذا أطعموهم ذلك. قال: والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم، فأخبر الله بإضمارهم يقولون: لا نريد جزاء تكافوننا به، ولا شكورا تثنون علينا

(1) - القمي 2: 398، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - العرف: الريح طيبة أو منتنة، وأكثر استعماله في الطيبة، القاموس المحيط 3: 178 (عرف). (3) - القمي 2: 398. (4) - الأمالي (للصدوق): 215، المجلس: 44، قطعة من حديث: 11، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام. (5) - إلى 9 - الأمالي (للصدوق): 215، المجلس: 44، قطعة من حديث: 11، عن أبي عبد الله عليهما السلام.

التالي صفحة 834 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...