الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 832 من 935

(التفت الدنيا بالآخرة) (1). (إلى ربك يومئذ المساق) قال: (المصير إلى رب العالمين) (2). (فلا صدق) بما يجب تصديقه ولا صلى ما فرض عليه. (ولكن كذب وتولى) عن الطاعة. (ثم ذهب إلى أهله يتمطى): يتبختر، افتخارا بذلك. (أولى لك فأولى) قال: (يقول الله عز وجل بعدا لك من خير الدنيا وبعدا لك من خير الآخرة) (3). (ثم أولى لك فأولى). (أيحسب الإنسان أن يترك سدى): مهملا. القمي: لا يحاسب ولا يعذب ولا يسأل عن شئ (4). (ألم يك نطفة من مني يمنى). (ثم كان علقة فخلق فسوى): فقدره فعدله. (فجعل منه الزوجين): الصنفين الذكر والأنثى. (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى). ورد: (إنه إذا قرأ هذه السورة قال عند فراغها: سبحانك اللهم بلى) (5).

(1) - الكافي 3: 259، الحديث: 32، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - الكافي 3: 259، الحديث: 32، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 54، الباب: 31، الحديث: 205، عن أبي جعفر الجواد عليه السلام. (4) - القمي 2: 397. (5) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 183، الباب: 41، الحديث: 5، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، مجمع البيان 9 - 10:

402 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام .

سورة الدهر (1) [مدنية، وهي إحدى وثلاثون آية] (2) بسم الله الرحمن الرحيم (هل أتى على الإنسان) استفهام تقرير وتقريب، ولذلك فسر بقد. (حين من الدهر): طائفة من الزمان (لم يكن شيئا مذكورا) قال: (كان مقدورا غير مذكور) (3). وفي

التالي صفحة 832 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...