(ألا تتبعن) أي: تأتي عقبي وتلحقني، و (لا) مزيدة، كما في قوله " ما منعك ألا تسجد " 4. (أفعصيت أمري) بالصلابة في الدين والمحاماة عليه. (قال يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) قال: (يعني لو فعلت ذلك لتفرقوا) 5. (ولم ترقب قولي) حين قلت: " أخلفني في
(1) - البيضاوي 4: 28، الكشاف 2: 550. (2) - في المصدر: (حتى هرب من بينهم). (3) - القمي 2: 62. (4) - الأعراف (7): 12. (5) - علل الشرائع 1: 68، الباب: 58، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.
قومي وأصلح " 1، فإن الإصلاح في حفظهم، والمداراة بينهم إلى أن ترجع إليهم فتدارك الأمر. (قال فما خطبك يا سامري) أي: ثم أقبل عليه وقال له منكرا: ما طلبك له، وما الذي حملك عليه؟! (قال بصرت بما لم يبصروا به): علمت ما لم يعلموا، وفطنت لما 2 لم يفطنوا له، وهو أن الرسول الذي جاءك روحاني محض، لا يمس أثره شيئا إلا أحياه.. (قبضت قبضة من أثر الرسول) القمي: يعني من تحت حافر رمكة جبرئيل في البحر 3. [والرمك والرمكة: الأنثى من البراذين 4] 5. (فنبذتها) يعني أمسكتها فنبذتها في جوف العجل، وقد مضت هذه القصة في سورة البقرة 6، ثم في سورة الأعراف 7. (وكذلك سولت لي