الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 82 من 935

(ألا تتبعن) أي: تأتي عقبي وتلحقني، و (لا) مزيدة، كما في قوله " ما منعك ألا تسجد " 4. (أفعصيت أمري) بالصلابة في الدين والمحاماة عليه. (قال يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل) قال: (يعني لو فعلت ذلك لتفرقوا) 5. (ولم ترقب قولي) حين قلت: " أخلفني في

(1) - البيضاوي 4: 28، الكشاف 2: 550. (2) - في المصدر: (حتى هرب من بينهم). (3) - القمي 2: 62. (4) - الأعراف (7): 12. (5) - علل الشرائع 1: 68، الباب: 58، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.

قومي وأصلح " 1، فإن الإصلاح في حفظهم، والمداراة بينهم إلى أن ترجع إليهم فتدارك الأمر. (قال فما خطبك يا سامري) أي: ثم أقبل عليه وقال له منكرا: ما طلبك له، وما الذي حملك عليه؟! (قال بصرت بما لم يبصروا به): علمت ما لم يعلموا، وفطنت لما 2 لم يفطنوا له، وهو أن الرسول الذي جاءك روحاني محض، لا يمس أثره شيئا إلا أحياه.. (قبضت قبضة من أثر الرسول) القمي: يعني من تحت حافر رمكة جبرئيل في البحر 3. [والرمك والرمكة: الأنثى من البراذين 4] 5. (فنبذتها) يعني أمسكتها فنبذتها في جوف العجل، وقد مضت هذه القصة في سورة البقرة 6، ثم في سورة الأعراف 7. (وكذلك سولت لي

التالي صفحة 82 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...