(5) - مصباح الشريعة: 196، الباب: 94، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله.
(قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا): بأن ملكنا أمرنا، أي: لو خلينا وأمرنا، ولم يسول لنا السامري، لما أخلفنا. (ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم): أحمالا من حلي القبط (فقذفناها) أي: في النار (فكذلك ألقى السامري) أي: ما كان معه منها. (فأخرج لهم عجلا جسدا) من تلك الحلي المذابة (له خوار): صوت العجل (فقالوا) يعني السامري ومن افتتن به أول ما رآه (هذا إلهكم وإله موسى فنسي) قيل: يعنى فنسيه موسى وذهب يطلبه عند الطور، أو فنسي السامري، أي: ترك ما كان عليه من إظهار الأيمان 1. (أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا). (ولقد قال لهم هارون من قبل): من قبل رجوع موسى (يا قوم إنما فتنتم به): بالعجل (وإن ربكم الرحمن) لا غير (فاتبعوني وأطيعوا أمري) في الثبات على الدين. (قالوا لن نبرح عليه): على العجل (عاكفين): مقيمين (حتى يرجع إلينا موسى). القمي: فهموا بهارون فهرب منهم 2، وبقوا في ذلك، حتى تم ميقات موسى 3. (قال يا هارون) أي: قال له موسى لما رجع (ما منعك إذ رأيتهم ضلوا).