الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 81 من 935

الحديث : 15 و 16 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

(5) - مصباح الشريعة: 196، الباب: 94، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله.

(قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا): بأن ملكنا أمرنا، أي: لو خلينا وأمرنا، ولم يسول لنا السامري، لما أخلفنا. (ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم): أحمالا من حلي القبط (فقذفناها) أي: في النار (فكذلك ألقى السامري) أي: ما كان معه منها. (فأخرج لهم عجلا جسدا) من تلك الحلي المذابة (له خوار): صوت العجل (فقالوا) يعني السامري ومن افتتن به أول ما رآه (هذا إلهكم وإله موسى فنسي) قيل: يعنى فنسيه موسى وذهب يطلبه عند الطور، أو فنسي السامري، أي: ترك ما كان عليه من إظهار الأيمان 1. (أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا). (ولقد قال لهم هارون من قبل): من قبل رجوع موسى (يا قوم إنما فتنتم به): بالعجل (وإن ربكم الرحمن) لا غير (فاتبعوني وأطيعوا أمري) في الثبات على الدين. (قالوا لن نبرح عليه): على العجل (عاكفين): مقيمين (حتى يرجع إلينا موسى). القمي: فهموا بهارون فهرب منهم 2، وبقوا في ذلك، حتى تم ميقات موسى 3. (قال يا هارون) أي: قال له موسى لما رجع (ما منعك إذ رأيتهم ضلوا).

التالي صفحة 81 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...