قيل: هي أسماء رجال صالحين كانوا بين آدم ونوح، فلما ماتوا صوروا تبركا بهم وأنسا، فلما طال الزمان عبدوهم، وقد انتقلت إلى العرب (2). والقمي: ما في معناه مبسوطا (3). (وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا) القمي: هلاكا وتدميرا (4). (مما خطيئاتهم): من أجل خطيئاتهم. و (ما) مزيدة للتأكيد والتفخيم. (أغرقوا) بالطوفان (فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا) (وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) أي: أحدا. (إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا).
(1) - القمي 2: 387. (2) - البيضاوي 5: 153. (3) - القمي 2: 387. (4) - المصدر: 388.
سئل: ما كان علم نوح حين دعا على قومه: أنهم لا يلدوا إلا فاجرا كفارا؟ فقال: (أما سمعت قول الله تعالى لنوح: (إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن) (1). (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا) قال: (يعني الولاية. من دخل في الولاية دخل في بيت الأنبياء) (2). (وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا) قال: (أي: خسارا) (3).
(1) - القمي 2: 388، عن أبي جعفر عليه السلام. والآية في سورة هود (11): 36. (2) - المصدر، عن أبي عبد الله عليه السلام.