أي تارات: ترابا ثم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ولحوما، ثم أنشأ خلقا آخر، فإنه يدل على عظيم قدرته وكمال حكمته (6). (ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا) قال: (بعضها فوق بعض) (7). (وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا). (والله أنبتكم من الأرض نباتا): أنشأكم منها.
(1) - القمي 2: 387. (2) - القمي 2: 387. (3) - البيضاوي 5: 152. (4) - القمي 2: 387، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - المصدر. (6) - البيضاوي 5: 153. (7) - القمي 2: 387، عن أبي جعفر عليه السلام.
(ثم يعيدكم فيها) مقبورين (ويخرجكم إخراجا) بالحشر. (والله جعل لكم الأرض بساطا) تتقلبون عليها. (لتسلكوا منها سبلا فجاجا): واسعة. (قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا): واتبعوا رؤساءهم البطرين بأموالهم، المغترين بأولادهم، بحيث صار ذلك سببا لزيادة خسارهم في الآخرة، وفيه: إنهم إنما اتبعوهم لوجاهة حصلت لهم بأموال وأولاد، أدت بهم إلى الخسار. القمي: واتبعوا الأغنياء (1). (ومكروا مكرا كبارا): كبيرا في الغاية. (وقالوا لا تذرن الهتكم) أي: عبادتها (ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا): وخصوصا هؤلاء المسمون.