الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 805 من 935

والتأخير لو كنتم تعلمون صحة ذلك. فيه: إنهم لإنهماكهم في حب الحياة، كأنهم شاكون في الموت. (قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا) أي: دائما. (فلم يزدهم دعائي إلا فرارا) عن الأيمان والطاعة. (وإني كلما دعوتهم إلى الأيمان لتغفر لهم بسببه جعلوا أصابعهم في

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - البيضاوي 5: 152.

اذانهم): سدوا مسامعهم عن استماع حق الدعوة (واستغشوا ثيابهم) القمي: استتروا بها (1). (وأصروا واستكبروا استكبارا) القمي: عزموا على أن لا يسمعوا شيئا (2). (ثم إني دعوتهم جهارا). (ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا) يعني دعوتهم مرة بعد أخرى، وكرة بعد أولى، سرا وعلانية، وعلى أي وجه أمكنني، و (ثم) لتفاوت الوجوه أو لتراخي بعضها عن بعض. (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا). (يرسل السماء عليكم مدرارا): كثير الدر. (ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) قيل: لما طالت دعوتهم وتمادى إصرارهم، حبس الله عنهم القطر أربعين سنة، وأعقم أرحام نسائهم، فوعدهم بذلك (3). (ما لكم لا ترجون لله وقارا) قال: (لا تخافون لله عظمة) (4). (وقد خلقكم أطوارا) القمي: على اختلاف الأهواء والإرادات والمشيئات (5). وقيل:

التالي صفحة 805 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...