(5) - البيضاوي 5: 151. (6) - القمي 2: 386. (7) - القمي 2: 386. (8) - في المصدر: (إلا من قابل). (9) - معاني الأخبار: 221، الحديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (10) - الاحتجاج 1: 386، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
(إنا لقادرون). (على أن نبدل خيرا منهم) أي: نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم (وما نحن بمسبوقين): بمغلوبين إن أردنا ذلك. (فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون). (يوم يخرجون من الأجداث): من القبور (سراعا): مسرعين (كأنهم إلى نصب يوفضون): إلى منصوبات للعبادة أو أعلام يسرعون. القمي: إلى الداعي يبادرون (1). (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون).
(1) - القمي 2: 387، وفيه: (إلى الداعي ينادون).
سورة نوح [مكية، وهي ثمان وعشرون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم). (قال يا قوم إني لكم نذير مبين). (أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون). (يغفر لكم من ذنوبكم) قيل: بعض ذنوبكم، وهو ما سبق، فإن الإسلام يجبه (2). (ويؤخركم إلى أجل مسمى) هو أقصى ما قدر لكم، بشرط الأيمان والطاعة. (إن أجل الله): إن الأجل الذي قدره الله إذا جاء لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال