المنزه عنه الملكوت. قال: (تعرج الملائكة والروح في صبيحة ليلة القدر إليه من عند النبي صلى الله عليه وآله والوصي) (2) وورد في حديث المعراج: (إنه أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، مسيرة شهر، وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام، أقل من ثلث ليلة، حتى انتهى إلى ساق العرش) (3). وورد: (إن للقيامة خمسين موقفا، كل موقف مقام ألف سنة، ثم تلا (في يوم)، الآية) (3). وورد: (إنه قيل: يا رسول الله! ما أطول هذا اليوم؟ فقال: والذي نفس محمد بيده،
(1) - القمي 2: 385، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 386، عن أبي الحسن عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - الاحتجاج 1: 327، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - الكافي 8: 143، الحديث: 108، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه.
ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا) (1). وفي رواية: (لو ولي الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا، والله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة. وقال: لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار) (2). (فاصبر صبرا جميلا) القمي: أي: لتكذيب من كذب أن ذلك يكون (3).