(إنهم يرونه بعيدا) من الإمكان. (ونراه قريبا) من الوقوع. (يوم تكون السماء كالمهل) القمي: الرصاص الذائب والنحاس، كذلك تذوب السماء (4). (وتكون الجبال كالعهن): كالصوف المصبوغ ألوانا. (ولا يسأل حميم حميما) عن حاله. (يبصرونهم) قال: (يقول: يعرفونهم ثم لا يتسائلون) (5). (يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه). (وصاحبته وأخيه). (وفصيلته) قيل: وعشيرته التي فصل عنهم (6). (التي تؤويه): تضمه في النسب وعند الشدائد. القمي: هي أمه التي ولدته (7). (ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه).
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 353. (2) - المصدر، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 386. (4) - القمي 2: 386. (5) - القمي 2: 386، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - الكشاف 4: 158، البيضاوي 5: 151. (7) - القمي 2: 386.
(كلا) ردع للمجرم عن الودادة، ودلالة عن أن الافتداء لا ينجيه. (إنها لظى): إن النار لهب خالص. (نزاعة للشوى): الأطراف أو جلود الرأس. القمي: تنزع عينيه وتسود وجهه (1). (تدعوا من أدبر وتولى): تجره إليها. (وجمع فأوعى) القمي: جمع مالا ودفنه ووعاه، ولم ينفقه في سبيل الله (2). (إن الإنسان خلق هلوعا): شديد الحرص، قليل الصبر.