قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم) (4). وفي رواية: (لما اصطفت الخيلان يوم بدر، رفع أبو جهل يده فقال: اللهم اقطعنا للرحم وآتانا بما لا نعرفه، فأجئه العذاب، فنزلت) (5).
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الكافي 1: 422، الحديث: 47، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الكافي 8: 58، ذيل الحديث: 18. (4) - الأنفال (8): 32. (5) - القمي 2: 385، في حديث.
وفي أخرى سئل عنها فقال: (نار تخرج من المغرب وملك يسوقها من خلفها، حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها، وذلك المهدي عليه السلام) (1). (ليس له دافع يرده). (من الله ذي المعارج): ذي المصاعد، وهي الدرجات التي تصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح، ويترقى فيها المؤمنون في سلوكهم وتعبدهم، وتعرج الملائكة والروح فيها. (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة). استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، تمثيلا للملكوت بالملك في الامتداد الزماني،