الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 790 من 935

فيصرعونك، من قولهم: نظر إلي نظرا يكاد يصرعني. أي: لو أمكنه بنظره الصرع لفعله. والمعنى: أنهم يكادون يصيبونك بالعين. ورد: (إن العين حق) (2). و: (إن العين ليدخل الرجل القبر والجمل القدر) (3). و: (إنه لو كان شئ يسبق القدر لسبقه العين) (4).

(1) - نظر إليه شزرا، وهو نظر الغضبان بمؤخر العين. الصحاح 2: 696 (شزر). (2) - مجمع البيان 5 - 6: 249، ذيل الآية: 67 من سورة يوسف، التفسير الكبير 30: 100، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - البيضاوي 5: 147، التفسير الكبير 30: 100 عن النبي صلى الله عليه وآله. (4) - مجمع البيان 5 - 6: 249، ذيل الآية: 67 من سورة يوسف، و 9 - 10: 341، عن النبي صلى الله عليه وآله.

سورة الحاقة [مكية، وهي اثنتان وخمسون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (الحاقة): الساعة التي يحق وقوعها، أو تحق فيها الأمور، أي: تجب وتعرف حقائقها، أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء. (ما الحاقة) استفهام، معناه التفخيم لحالها والتعظيم لشأنها. (وما أدراك ما الحاقة) زيادة في التهويل، أي: إنك لا تعلم كنهها، فإنها أعظم من أن يبلغها دراية. (كذبت ثمود وعاد بالقارعة): بالحالة التي تقرع الناس بالأفزاع والأهوال،

التالي صفحة 790 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...