فيعرضون عنك. (أم عندهم الغيب فهم يكتبون) منه ما يحكمون ويستغنون به عن علمك. (فاصبر لحكم ربك) وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم. (ولا تكن كصاحب الحوت) يعني يونس بن متى، لما دعا على قومه ثم ذهب مغاضبا لله (إذ نادى) في بطن الحوت (وهو مكظوم) قال: (أي: مغموم) (4). (لولا أن تداركه نعمة من ربه): التوفيق للتوبة وقبولها. القمي: النعمة: الرحمة (5). (لنبذ بالعراء) القمي: الموضع الذي لا سقف له (6). (وهو مذموم): مليم.
(1) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 121، الباب: 11، ذيل الحديث: 14، التوحيد: 154، الباب: 14، الحديث: 1، عن أبي الحسن عليه السلام. (2) - التوحيد: 349، الباب: 56، الحديث: 9، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (وبذلك ابتلوا). (3) - ذيل الآية: 182 - 183. (4) - القمي 2: 383، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - القمي 2: 383. (6) - القمي 2: 383.
(فاجتباه ربه) بأن رد الوحي إليه (فجعله من الصالحين). (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون). (وما هو إلا ذكر للعالمين) يعني أنهم لشدة عداوتهم، وانبعاث بغضهم وحسدهم عند سماع القرآن والدعاء إلى الخير، ينظرون إليك شزرا (1)، بحيث يكادون يزلون قدمك