الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 791 من 935

والأجرام بالانفطار والانتشار. وإنما وضعت موضع الضمير الحاقة، زيادة في وصف شدتها. (فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية): بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة، وهي الصيحة والرجفة، كما مضى بيانه (2).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - الأعراف (7): 78، هود (11): 60.

(وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية): باردة، خارجة أكثر مما أمرت به، كما مر ذكره (1). (سخرها عليهم): سلطها الله عليهم بقدرته (سبع ليال وثمانية أيام حسوما): متتابعات. القمي: كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية أيام حتى هلكوا (2). (فترى القوم فيها صرعى): موت، جمع (صريع). (كأنهم أعجاز نخل خاوية): أصول نخل متأكلة الأجواف. (فهل ترى لهم من باقية). (وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات): قرى قوم لوط، والمراد أهلها. (بالخاطئة): بالخطأ. (فعصوا رسول ربهم): فعصى كل أمة رسولها (فأخذهم أخذة رابية): زائدة في الشدة، زيادة أعمالهم في القبح. قال: (الرابية: التي أربت على ما صنعوا) (3). (إنا لما طغا الماء): جاوز حده المعتاد، يعني في الطوفان (حملناكم في الجارية): حملنا آباءكم وأنتم في أصلابهم، في سفينة نوح. (لنجعلها): لنجعل الفعلة، وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين (لكم تذكرة):

التالي صفحة 791 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...