الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 776 من 935

السعير). (فاعترفوا بذنبهم) حين لا ينفعهم (فسحقا لأصحاب السعير) فأسحقهم الله سحقا، أي: أبعدهم بعدا من رحمته. والقمي: قد سمعوا وعقلوا، ولكنهم لم يطيعوا ولم يقبلوا، كما يدل عليه اعترافهم بذنبهم (3). ورد: (إن هذه الآيات في أعداء علي وأولاده، والتي بعدها في أوليائهم) (4). (إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة) لذنوبهم (وأجر كبير) تصغر دونه لذائذ الدنيا.

(1) - المرجل: قدر من نحاس. الصحاح 4: 1705 (رجل). (2) - القمي 2: 378. (3) - القمي 2: 378. (4) - الاحتجاج 1: 80، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، في خطبة الغديرية.

(وأسروا قولكم أو اجهروا به). روي: (إن المشركين كانوا يتكلمون فيما بينهم بأشياء، فيخبر الله بها رسوله، فيقولون: أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد صلى الله عليه وآله، فنبه الله على جهلهم) (1). (إنه عليم بذات الصدور): بالضمائر قبل أن يعبر بها. (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير): يصل علمه إلى ما بطن وإن صغر ولطف، ولا يعزب عنه شئ. (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا): لينة، يسهل لكم السلوك فيها (فامشوا في مناكبها): في جوانبها أو جبالها، فإذا كانت في الذل بحيث يمشي في مناكبها، لم يبق

التالي صفحة 776 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...