السعير). (فاعترفوا بذنبهم) حين لا ينفعهم (فسحقا لأصحاب السعير) فأسحقهم الله سحقا، أي: أبعدهم بعدا من رحمته. والقمي: قد سمعوا وعقلوا، ولكنهم لم يطيعوا ولم يقبلوا، كما يدل عليه اعترافهم بذنبهم (3). ورد: (إن هذه الآيات في أعداء علي وأولاده، والتي بعدها في أوليائهم) (4). (إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة) لذنوبهم (وأجر كبير) تصغر دونه لذائذ الدنيا.
(1) - المرجل: قدر من نحاس. الصحاح 4: 1705 (رجل). (2) - القمي 2: 378. (3) - القمي 2: 378. (4) - الاحتجاج 1: 80، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، في خطبة الغديرية.
(وأسروا قولكم أو اجهروا به). روي: (إن المشركين كانوا يتكلمون فيما بينهم بأشياء، فيخبر الله بها رسوله، فيقولون: أسروا قولكم لئلا يسمع إله محمد صلى الله عليه وآله، فنبه الله على جهلهم) (1). (إنه عليم بذات الصدور): بالضمائر قبل أن يعبر بها. (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير): يصل علمه إلى ما بطن وإن صغر ولطف، ولا يعزب عنه شئ. (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا): لينة، يسهل لكم السلوك فيها (فامشوا في مناكبها): في جوانبها أو جبالها، فإذا كانت في الذل بحيث يمشي في مناكبها، لم يبق