الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 775 من 935

وقيل: أي رجوما بالغيب لشياطين الأنس، وهم المنجمون (7). (وأعتدنا لهم عذاب

(1) - مجمع البيان 9 - 10: 322، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (2) - الكافي 2: 16، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 387، ذيل الآية: 15 من سورة نوح، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - المصدر. (5) - القمي 2: 378.). (6) - البيضاوي 5: 141. (7) - الكشاف 4: 136.

السعير) في الآخرة بعد الإحراق بالشهب في الدنيا. (وللذين كفروا بربهم) من الشياطين وغيرهم (عذاب جهنم وبئس المصير). (إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا): صوتا كصوت الحمير (وهي تفور): تغلي بهم غليان المرجل (1) بما فيه. (تكاد تميز من الغيظ): تتفرق غضبا عليهم، وهو تمثيل لشدة اشتعالها. القمي: (من الغيظ) على أعداء الله (2). (كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير) يخوفكم هذا العذاب، وهو توبيخ وتبكيت. (قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شئ إن أنتم إلا في ضلال كبير) أي: نفينا الأنزال والأرسال رأسا، وبالغنا في نسبتهم إلى الضلال. (وقالوا لو كنا نسمع) كلام الرسل فنقبله جملة من غير بحث وتفتيش، اعتمادا على صدقهم أو نعقل فنتفكر في حكمه ومعانيه تفكر المستبصرين (ما كنا في أصحاب

التالي صفحة 775 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...