يحملها على اللحوق بالمسلمين بغض لزوجها الكافر ولا حب لأحد من المسلمين، فإنما حملها على ذلك الإسلام، فإذا حلفت على ذلك قبل إسلامها 3. * (وآتوهم ما أنفقوا) * القمي: يعني ترد المسلمة على زوجها الكافر صداقها، ثم يتزوجها المسلم 4. * (ولا جناح عليكم أن تنكحوهن) * فإن الإسلام حال بينهن وبين
(1) - القمي 2: 362، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - الدر المنثور 8: 130، تفسير القرآن العظيم (لابن كثير) 4: 373، تفسير القرطبي 18: 19، عن عبد الله بن الزبير. (3) - القمي 2: 362. (4) - القمي 2: 363.
أزواجهن الكفار * (إذا آتيتموهن أجورهن) *. فيه إشعار بأن ما أعطى أزواجهن لا يقوم مقام المهر. * (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) *: بما يعتصم به الكافرات من عقد ونسب. قال: (يقول: من كانت عنده امرأة كافرة - يعني على غير ملة الإسلام وهو على ملة الإسلام - فليعرض عليها الإسلام، فإن قبلت فهي امرأته وإلا فهي بريئة منه، فنهاه الله أن يمسك بعصمتها) 1. * (واسألوا ما أنفقتم) * من مهور نسائكم اللاحقات بالكفار وليسألوا ما أنفقوا) * من مهور أزواجهم المهاجرات * (ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم) *. قال: (وإن فاتكم شئ من أزواجكم (فلحقن بالكفار من أهل عهدكم فاسألوهم