صداقها، وإن لحقن بكم من نسائهم شئ فأعطوهم صداقها) ذلكم حكم الله يحكم بينكم) 2. * (وإن فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار) * أي: سبقكم وانفلت منكم إليهم * (فعاقبتم) *: فتزوجتم بأخرى عقيبها * (فأتوا) * أيها المؤمنون * (الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا) *. القمي: يقول: وإن ألحقن بالكفار الذين لا عهد بينكم وبينهم، فأصبتم غنيمة فأتوا 3.
أقول : كأنه جعل معنى ) فعاقبتم ( : فأصبتم من الكفار عقبى ، وهي الغنيمة . يعني فأتوابدل الفائت من الغنيمة. ورد: سئل: ما معنى العقوبة ها هنا؟ قال: (إن الذي ذهبت امرأته فعاقب على امرأة أخرى غيرها. يعني تزوجها، فإذا هو تزوج امرأة أخرى غيرها، فعلى الإمام أن يعطيه مهر امرأته الذاهبة. فسئل: كيف صار المؤمنون يردون على زوجها المهر بغير فعل منهم في ذهابها، وعلى المؤمنين أن يردوا على زوجها ما أنفق عليها مما يصيب المؤمنين؟! قال: يرد
(1) - القمي 2: 363، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 363، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - المصدر.
الإمام عليه أصابوا من الكفار أو لم يصيبوا، لأن على الإمام أن يجيز حاجته من تحت يده، وإن حضرت القسمة فله أن يسد كل نائبة تنوبه قبل القسمة، وإن بقي بعد ذلك شئ قسمه