وعده بقوله:) عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة (خالطوهم
(1) - الأصفى 1: 494، ذيل الآية: 114. (2) - الكافي 2: 262، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وناكحوهم، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وآله حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب). كذا ورد 1. * (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم تقضوا إليهم) * بالعدل * (إن الله يحب المقسطين) *: العادلين. روي: (إن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا فلم تقبلها، ولم تأذن لها بالدخول، فنزلت) 2. * (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم) * كمشركي مكة، فإن بعضهم سعوا في إخراج المؤمنين، وبعضهم أعانوا المخرجين. * (أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) * لوضعهم الولاية غير موضعها. * (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن) *: فاختبروهن * (الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات) * بحلفهن وظهور الأمارات * (فلا ترجعوهن إلى الكفار) *: إلى أزواجهن الكفرة * (لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) *. القمي: إذا لحقت امرأة من المشركين بالمسلمين، تمتحن بأن تحلف بالله أنه لم