الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 733 من 935

) أسوة حسنة (، لأنه ليس مما يؤتسى به، وكان ذلك لموعدة وعدها إياه، كما سبق في سورة التوبة 1. * (وما أملك لك من الله من شئ) * من تمام قوله المستثنى، ولا يلزم من استثناء المجموع استثناء جميع أجزائه. * (ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير) * متصل بما قبل الاستثناء. * (ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا) * بأن تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نتحمله، أو تشمتهم بنا. ورد: (ما كان من ولد آدم مؤمن إلا فقيرا، ولا كافر إلا غنيا، حتى جاء إبراهيم عليه السلام. فقال:) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا (فصير الله في هؤلاء أموالا وحاجة، وفي هؤلاء أموالا وحاجة) 2. * (واغفر لنا) * ما فرط منا * (ربنا إنك أنت العزيز الحكيم) *. * (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة) *. تكرير لمزيد الحث على التأسي بإبراهيم، ولذلك صدر بالقسم وأكد بما بعده. * (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) * فأشعر بأن تركه ينبئ عن سوء العقيدة. * (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد) *. * (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير) * على ذلك * (والله غفور رحيم) * لما فرط منكم من موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم. (لما نزلت هذه الآية أظهر المسلمون العداوة للكفار، ولما أسلم أهل مكة وأنجز الله

التالي صفحة 733 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...