القمي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل المسجد يقوم له الناس، فنهاهم الله أن يقوموا له، فقال:) تفسحوا (أي: وسعوا له في المجلس،) وإذا قيل انشزوا فانشزوا (يعني إذا قال: قوموا، فقوموا 5. * (يرفع الله الذين آمنوا منكم) * بالنصر وحسن الذكر في الدنيا، وإيوائهم غرف الجنات في الآخرة. * (والذين أوتوا العلم درجات) *: ويرفع العلماء منهم خاصة مزيد رفعة.
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 251، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (2) - المصدر. (3) - القمي 2: 355، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - البيضاوي 5: 123. (5) - القمي 2: 356.
ورد: (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب) 1. وفي رواية: (عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد) 2. * (والله بما تعملون خبير) *. * (يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) *: فتصدقوا قدامها. القمي: ليكون أقضى لحوائجكم 3. قيل: في هذا الأمر تعظيم الرسول، وإنفاع الفقراء، والنهي عن الإفراط في السؤال، والميز بين المخلص والمنافق، ومحب الآخرة ومحب الدنيا 4. قال أمير المؤمنين عليه السلام: (إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد