الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 714 من 935

بعدي، آية النجوى، إنه كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فجعلت أقدم بين يدي كل نجوى أناجيها النبي صلى الله عليه وآله درهما. قال: فنسختها قوله:) أأشفقتم (الآية) 5. * (ذلك) * أي: التصدق * (خير لكم وأطهر) * لأنفسكم من الزينة وحب المال * (فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم) * لمن لم يجد، حيث رخص له في المناجاة بلا تصدق. * (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات) *: أخفتم الفقر من تقديم الصدقة، أو أخفتم التقديم لما يعدكم الشيطان عليه من الفقر. وجمع الصدقات لجمع المخاطبين أو لكثرة التناجي. * (فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم) * بأن رخص لكم أن لا تفعلوه. قال: (فهل تكون التوبة إلا عن ذنب) 6. * (فأقيموا الصلاة واتوا الزكاة) * فلا تفرطوا

(1) - جوامع الجامع: 485، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (2) - الكافي 1: 33، الحديث: 8، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - القمي 2: 357. (4) - البيضاوي 5: 123. (5) - القمي 2: 357، وفي الخصال 2: 574، قطعة من حديث: 1، ما يقرب منه. (6) - الخصال 2: 574، قطعة من حديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

في أدائهما * (وأطيعوا الله ورسوله) * في سائر الأمور، لعلها تجبر تفريطكم في ذلك

التالي صفحة 714 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...