الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 712 من 935

(1) - الكافي 1: 130، ذيل الحديث: 1، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - مجمع البيان 9 - 10: 249، عن ابن عباس، البيضاوي 5: 122. (3) - الدر المنثور 8: 80، الجامع لأحكام القرآن 17: 292، روضة الواعظين 2: 458. (4) - القمي 2: 355.

* (إنما النجوى من الشيطان) * فإنه المزين لها والحامل عليها * (ليحزن الذين آمنوا) بتوهمهم أنها في نكبة إصابتهم * (وليس) * الشيطان أو التناجي * (بضارهم) *: بضار المؤمنين * (شيئا إلا بإذن الله) *: بمشيئته * (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) * ولا يبالوا بنجواهم. ورد: (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه) 1. وقيل: المراد بالآية الأحلام التي يراها الإنسان في نومه فيحزنه 2. ويؤيده ما رواه القمي في سبب نزولهما من رؤيا فاطمة عليها السلام في قصة طويلة 3. * (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس) *: توسعوا فيها، وليفسح بعضكم عن بعض. قيل: كانوا يتضامون بمجلس النبي صلى الله عليه وآله، تنافسا على القرب منه، وحرصا على استماع كلامه 4. * (فافسحوا يفسح الله لكم) * فيما تريدون التفسح فيه، من المكان والرزق والصدر وغيرها * (وإذا قيل انشزوا) *: انهضوا * (فانشزوا) *.

التالي صفحة 712 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...