* (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (فيهن قاصرات الطرف) *: نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن، لم يردن غيرهم * (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) *: لم يمس الإنسيات إنس، ولا الجنيات جن. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *.
(1) - في (ألف): (فحجزه). (2) - الكافي 2: 70، الحديث: 10، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - من لا يحضره الفقيه 4: 7، ذيل الحديث: 1، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام. (4) - البيضاوي 5: 111.
* (كأنهن الياقوت والمرجان) * في حمرة الوجنة وبياض البشرة وصفائهما. ورد: (إن المرأة من أهل الجنة يرى مخ ساقها وراء سبعين حلة) 1. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) * قال: (هل جزاء من أنعمنا عليه بالتوحيد إلا الجنة) 2. وفي رواية: (من أنعمت عليه بالمعرفة) 3. وفي أخرى: (هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا الجنة) 4. وورد: (إن هذه الآية جرت في الكافر والمؤمن، والبر والفاجر، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، وليس المكافاة أن تصنع كما صنع حتى تربي، فإن صنعت كما صنع كان له الفضل بالابتداء) 5. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (ومن دونهما جنتان) *. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *.