* (يطوفون بينها وبين حميم آن) *: ماء حار بلغ النهاية في الحرارة. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان.
(1) - البيضاوي 5: 110. (2) - البيضاوي 5: 110. (3) - التبيان 9: 476. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 206، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (5) - بصائر الدرجات: 356، الباب: 17، الحديث: 8، عن أبي عبد الله عليه السلام.
* (ولمن خاف مقام ربه جنتان) *. قال: (من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه 1 ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) 2. وورد: (من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل، حرم الله عليه النار، وآمنه من الفزع الأكبر، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله:) ولمن خاف مقام ربه جنتان) 3. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (ذواتا أفنان) *: ذواتا ألوان من النعيم. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (فيهما عينان تجريان) *. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (فيهما من كل فاكهة زوجان) *: صنفان، قيل: غريب ومعهود، أو رطب ويابس 4. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (متكئين على فرش بطائنها من إستبرق) *: ديباج ثخين، فما ظنك بالظهائر * (وجنى الجنتين دان) *: مجنيهما قريب، يناله القاعد والمضطجع.