* (مدهامتان) *. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) * ومن دون تينك الجنتين - الموعودتين للخائفين مقام ربهم - جنتان لمن دونهما، خضراوان تضربان إلى السواد. ورد: (جنتان من فضة أبنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب أبنيتهما وما فيهما) 6. قيل له: الناس يتعجبون إذا قلنا: يخرج قوم من النار فيد خلون الجنة! فيقولون لنا:
(1) - الكافي 8: 99، ذيل الحديث: 69، عن أبي جعفر عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، مجمع البيان 9 - 10: 208، في
الحديث .(2) - مجمع البيان 9 - 10: 208، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (3) - التوحيد: 28، الباب: 1، الحديث: 29، عن موسى الكاظم، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، القمي 2:
345 .(4) - علل الشرائع 1: 251، الباب: 182، الحديث: 8، عن حسن بن علي، عن أمير المؤمنين عليهما السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 208، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - مجمع البيان 9 - 10: 210، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وفيه: (آنيتهما).
فيكونون مع أولياء الله في الجنة؟ فقال عليه السلام: (إن الله يقول:) ومن دونهما جنتان (لا والله ما يكونون مع أولياء الله) 1. وورد: (لا تقولن: الجنة واحدة، إن الله يقول:) ومن دونهما جنتان (ولا تقولن: درجة واحدة، إن الله يقول:) درجات بعضها فوق بعض 2، إنما تفاضل القوم بالأعمال) 3. وفي رواية: سئل عن هذه الآية، قال: (خضراوان في الدنيا، يأكل المؤمنون منهما حتى يفرغ من الحساب) 4. وفي أخرى: (يتصل 5 ما بين مكة والمدينة نخلا) 6. * (فيهما عينان نضاختان) *: فوارتان. قال: (تفوران) 7. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (فيهما فاكهة ونخل ورمان) * قيل: عطفهما على الفاكهة لفضلهما، فإن ثمرة